ورام بن أبي فراس المالكي الاشتري
622
تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ( مجموعة ورام )
تعرف وعلى من تقرأ قلت أعرف بابن المعلم وأقرأ على الشيخ أبي عبد الله الجعلي فقال موضعك ودخل منزله وخرج ومعه رقعة قد كتبها وألصقها وقال لي أوصل هذه الرقعة إلى أبي عبد الله فجئت بها إليه فقرأها ولم يزل يضحك هو ونفسه ثم قال لي أي شيء جرى لك في مجلسه فقد وصاني بك ولقبك المفيد فذكرت له المجلس بقصته فتبسم . وجدت في كتاب مجموع لمحمد بن عبيد الله بن صدقة يروي عن والده قال حدثنا والدي ابن صدقة قال حدثنا الشيخ أبو عبد الله الحسين بن علي قال حدثنا أبو موسى عيسى بن مهران المعروف بالمستعطف قال حدثني بشر بن عبد الوهاب الكرماني قال حدثنا عبد الله بن موسى عن حامد بن العلاء عن جميل بن أبي ثابت قال قال المقداد بن أسود أدخلوني معكم في الشورى قالوا لا قال فاجعلوني قريبا منكم فأبوا قال فإذا أبيتم فلا تبايعوا رجلا لم يشهد بدرا ولا بيعة الرضوان وانهزم يوم أحد فقال عثمان لئن وليت لأردنك إلى مولاك الأول فلما مات المقداد رضي الله عنه قام عثمان على قبره فقال إن كنت وإن كنت وأثنى خيرا ( 1 ) فقال الزبير : . لأعرفنك بعد الموت تندبني * وفي حياتي ما زودتني زادا . فقال عثمان تسقبلني بمثل هذا يا زبير فقال الزبير ما كنت أحب أن يموت مثل هذا من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو عليك ساخط . عن بعضهم أنه كان مريضا فأنشد يقول : يؤد بأن يمشى مريضا لعلها * إذا سمعت عنها بشكوى تراسله ويهتز للمعروف في طلب العلى * ليذكر يوما عند سلمى شمائله حدثني السيد الأجل الشريف أبو الحسن علي بن إبراهيم العريضي العلوي الحسيني قال حدثني علي بن نما قال حدثني أبو محمد الحسن بن علي بن حمزة الأقساني ( 2 ) في دار الشريف علي بن جعفر بن علي المدائني العلوي قال كان بالكوفة شيخ قصار وكان
--> ( 1 ) لفظة أن مخفقة بمعنى قد يعنى كنت أنت بخير وفضل كذا وقد كنت بفضل كذا فعد محاسنه وأثنى عليه . ( 2 ) بعض النسخ [ الأفساسي ] .